الاثنين، 2 يناير 2012

علاج قوي لسرعة القذف

علاج سرعة القذف ، القذف المبكر ، القذف السريع


إن القذف هو ذروة الرعشة عند الرجال ، وذلك عندما يتم خروج السائل المنوي .

لقد ظل معالجو الحالات الجنسية يتجادلاون لسنوات طويلة حول التعريف الدقيق لمصطلح القذف المبكر أو سرعة القذف ، وخلال الخمسينيات من القرن العشرين قيل أن القذف المبكر هو الحالة التي يتم عندها القذف خلال فترة تقل عن زمن محدد ( حوالي دقيقتين ) أو عدد معين من الإيلاجات ( دخول القضيب وخروجه ضمن المهبل ) ( حوالي 100 مرة ).

يعتبر ذلك مجرد هراء ، وهو يعود إلى الجهل وعدم معرفة الفترة التي يستغرقها معظم الرجال للوصول إلى مرحلة الذروة . وقد تفاجأ هؤلاء الخبراء عندما سجل الطبيب Alfred Kinsey أن 75% من الرجال يقذفون خلال دقيقتين من دخول القضيب ضمن المهبل ، وهناك نتائج مشابهة أظهرها إستطلاع قامت به جامعة Shere Hite's شمل 11239 رجلآ ، فقد تبين أن القذف يحصل في دقيقة واحدة من الايلاج عند 20% من الرجال و 62% خلال 5 دقائق ، كما أظهر الاستطلاع وجود تباين كبير بين الرجال : فعلى سبيل المثال ، 7% من الرجال قالوا إن القذف لا يحدث عندهم قبل 15 دقيقة من الايلاج .


إن أفضل تعريف لسرعة القذف هو الوصول الى الذروه أبكر مما ترغب فيه ، أو مما ترغب فيه شريكتك . وبالتالي ليس من الضروري – وفق هذا التعريف البديهي – أن نعتبر القذف المباشر بعد الايلاج مشكلة ، وخصوصآ إذا تمكن الرجل مع شريكته من الاستمتاع لوقت طويل قبل الرعشة . لكن العديد من الرجال وشريكاتهم يرغبون بأن تطول ممارستهم عما هي عليه .

وقد أشار الإستطلاع السابق إلى أن 70% من الرجال أجابوا بنعم على السؤال التالي : هل تصل للذروة بسرعة بعد الايلاج ؟ وبعبارة أخرى ، هل أنت غير قادر على الاستمرار بالجماع بالقدر الذي ترغب فيه ؟



ما سبب مشكلة سرعة القذف ؟


إن سرعة القذف هي عادة قد تبدأ عند بعض الشباب اليافعين ( إذا كانوا يمارسون الاستمناء أو العادة السرية أو الجنس بأقصى سرعة ممكنة خشية إكتشاف أمرهم ) .


القذف قبل الاوان غالبآ ما تكون نتيجة مشاكل نفسية أو عاطفيى مثل القلق أو التهيج الزائد أو الاجهاد العقلي أو العاطفي ، وتكرار حدوثه يمكن أن يشجع على حدوث الاحباط ومشاعر عدم الامان والغضب ونشوب المعارك بين الزوجين .


بعض الدراسات تقول أن هناك اختلاف في مستويات الهرمونات وحساسية الاعضاء التناسلية بين الاشخاص الذين يعانون من مشلكة القذف السريع مقارنة مع الاشخاص الذين لا يشكون من هذه المشكلة



علاج سرعة القذف :


- ممارسة الجنس مع الزوجة من دون فترة إنقطاع طويلة ، لأنك معرض لسرعة القذف بشكل أكبر عند ممارستك الجنس بعد انقطاع طويل

- استعمال الواقي الذكري لانه يخفض من الاحساس
- ممارسة الجنس بالوضعية التي تكون فيها المرأة في الاعلى ، لان الرجال في هذه الوضعية يكونون أقل إثارة من الوضعية التي يكون فيها الرجل في الاعلى ، ، حيث تنزل نفسها خلفيآ وللأسفل على القضيب المنتصب ، وتقوم بحركات جماع لطيفة . وعندما تشعر بقدوم القذف أشر لشريكتك لتعلمها بذلك . عندئذ عليها أن تبقى ثابتة تمامآ أو أن تنهض وتحرر نفسها .
- تعلم التحكم بالعضلات الشرجية . قم بحركة تقلص لردفيك حول الشرج كما لو أنك تحاول منع التغوّط . إبدأ بممارسة ذلك بمعدل 10 مرات متتالية ثم زده ليصل إلى 50 مرة . قم بذلك مرتين في اليوم . يجد بعض الرجال أن تقليص عضلاتهم عند الشعور بقدوم القذف أو إرخائها يساعد على إطالة مدة زمن المضاجعة
- عندما تشرع بإدخال القضيب في مهبل شريكتك ، حاول القيام بدفعات قصيرة أو حركة دائرية ، فهذا يمكّنك من تأخير القذف
- طريقة الضغط : إذا شعرت أنك قد اقتربت من ذروة التهيج الجنسي أثناء مداعبتك لزوجتك فعليك أنت أو هي باستعمال اصبع الابهام مع اصبعين آخرين في الضغط على المنطقة الواقعة أسفل حشفة القضيب مباشرة لمدة عشرين ثانية ، فهذا يثبط القذف ويقلل الانتصاب قليلآ ، وبعد حوالي نصف دقيقة ، عليك باستعادة المداعية الجنسية لاستعادة الإنتصاب . كرر طريقة الضغط حينما تشعر بأن القذف على وشك الحدوث واستخدمها كثيرآ كلما لزم الأمر إلى أن تتمكن من إتمام الإدخال دون أن يسبقه القذف . مع تكرار الممارسة سوف يتعلم جسمك أن يؤخر القذف دون اللجوء إلى طريقة الضغط .
- الاستمناء قبل ساعة أو ساعتين من حدوث اللقاء الجنسي


الادوية


مضادات الاكتئاب كلها تؤخر القذف كواحد من تأثيراتها الجانبية ، وبعض الاطباء يصفونها لهذا الغرض



كريم تخدير موضعي


يحتوي على lidocaine و prilocaine توضع قبل الشروع بالمضاجعة بفترة قصيرة إلى أن تشعر بالتخدير ثم تزال قبل الجماع حتى لا يؤثر على مهبل الشريكة وبالتالي تفقد الاحساس بمنطقة الاعضاء التناسلية

الأحد، 13 نوفمبر 2011

دودة الارض

يبلغ طول هذه الدودة حوالي
الـ30 سم وقطرها 4مم وتعيش عادة في الطبقة السطحية من التربة حتى 50 سم
وتتعمق في التربة بحثاً عن الرطوبة اذا جفت المنطقة السطحية وتصل الى عمق
يزيد على مترين، وهي تنتشر في معظم انحاء العالم وفي الأراضي الكثيرة
الدبال ذات الرطوبة العالية وتتجنب الأراضي الجافة، وتعيش الدودة في
أنفاقها في التربة حيث تتناول الطين وتتغدى على ما يشوبه من مواد عضوية
وتلقي بفضلاتها من الطين بعد مروره في قناتها الهضمية خارج النفق على سطح
الأرض حيث يظهر كتلال صغيرة وهي تغادر انفاقها اثناء الليل أو عند غمر
الأرض فجأة بالماء.

الموقع التصنيفي للدودة Site taxonomic worm
phylum:Annelida
Class : Oligochaeta
Order: Opisthopora

مثال النوع:Lumbricus terristis


يتركب
الجسم من عدد كبير من القطع المتشابهة تسمى العقل Segments يبلغ عددها في
الدودة التامة النمو حوالي 200- 250عقلة تفصلها عن بعضها ميازيب أو حزوز
يقابها من الداخل حواجز عرضية، الجسم أسطواني مدبب في طرفه الامامي ثم
يتفلطح كلما ابتعد عن ذلك الطرف، وتتميز فيها جهة ظهرية أدكن لوناً من
الجهة البطنية المقابلة لها، ويشاهد في الديدان التامة النمو حلقة غير تامة
عرضها 8عقل من العقلة 27حتى 34بلون باهت ومظهر غدي تسمى منطقة السرج، يوجد
على طرفيها ومن الجهة الخلفية للعقل31-33 بروزان يطلق عليها أسم عرفا
البلوغ، ويوجد في كل عقلة أربعة أزواج من الأشواك أثنان جانبيان والاخران
بطنيان وهذه الأشواك صغيرة جداً، للجسم فتحات كثيرة منها فتحة الفم وفتحة
الأست في الطرفين الامامي والخلفي من الجسم ويوجد في الجهة البطنية من
العقلتين 14و15 فتحتان تناسليتان مؤنثتان ثم فتحتان تناسليتان مذكرتان تحيط
بهما شفتان غديتان اذ ان دودة الأرض حنثى، ويوجد زوجان من الثقوب تؤدي الى
المستودعات المنوية في الميزابين بين العقل9-10ثم 10-11 كما يوجد على هذه
العقل ثلاثة ازواج من الغدد السافدية يضاف الى هذه الثقوب النفريدية بين
الحلقات وثقب ظهري واحد في كل عقلة ما عدا الثماني عقل الامامية وهذا الثقب
يؤدي الى تجويف الجسم.


القطاع الطولي للجسم
يظهر
الجسم في القطاع الطولي المنصف يتركب من الخارج الى الداخل من جدار الجسم
تمتد في وسطه القناة الهضمية وحولها تجويف الجسم الحقيقي الذي يقسم بحواجز
عرضية تمتد من جدار الجسم حتى القناة الهضمية، وبأستثناء العقل الامامية
التي تحتوي على الأجهزة التناسلية والأوعية النابضة تجد ان عقل الجسم
الأخرى كلها متشابهة ولها تجويفها الخاص بها الذي يحتوي على زوج من أعضاء
الأخراج تسمى النفريديات وزوج من العقد العصبية.





القناة الهضمية:
تمتد
القناة الهضمية بطول الجسم ويلاحظ التخصص في أجزائها المختلفة بشكل واضح
يعبر عن خطوة عامة في مجال التطور وتميز القناة الهضمية الى فم Mouth ثم
بلعوم Pharynxيتصل به عضلات قوية يحدث أنقباضها حركة شفط تسحب بها الدودة
غذائها الى داخل القناة الهضمية كما يوجد غدد مخاطية لتسهيل أنزلاق الكتلة
الغدائية الى الداخل، يلي البلعوم المري esophagusالذي يحتوي على غدد
تستطيع أستخلاص ثاني أكسيد الكربون من الدم ثم تثبه بشكل كربونات كالسيوم
تمر مع الغذاء غير المهضوم الى الخارج.
ويؤدي المرىء الى اتساع كمثري
الشكل رقيق الجدر هو الحوصلة التي تخزن فيها المادة الغذائية لفترة يلين
فيها قوامها قبل ان يمر الى الجزء التالي وهو القانصة التي تطحن هذه المادة
بعضلاتها القوية، وهذه الأجزاء التي ذكرت سابقاً تسمى المعي
الأماميFore-gut أما المعي المتوسط Mid-gut فهو أطول أجزاء القناة الهضمية
وفيه يحصل الهضم والأمتصاص وعلى طوله من الجهة الظهرية يوجد انثناء لتكبير
سطح الأمتصاص ويبطنه خلايا طلائية من طبقة الأندوديرم، ويليه المستقيم
ويسمى أيضاً المعي الخلفيHind-gut وبطانته أمتداد من البشرة الخارجية
ولايوجد فيها ثنية ظهرية.


الجهاز الدوري:
ويتكون
من أوعية مقفلة متصلة ببعضا أتصالا جيداً ويتفرع منها واليها مجموعة من
الاوعية تماثل الاوردة والشرايين في الكائنات الراقية، كما ان في كثير من
اجزائها صمامات خاصة توجه تيار الدم بأتجاه معين يندفع فيه بتأثير بعض
الأعضاء النابضة، والأجزاء الرئيسية في الجهاز الدوري هي.
1- الوعاء
الظهري الذي يمتد بطول الجسم في المنطقة الظهرية وبه الصمامات توجه الدم
الى الامام وهو منقبض، وتصب فيه الأوعية الواردة من الجسم.
2- الوعاء
البطني يمتد بطول الجسم ومعلق أسفل القناة الهضمية ويصدر عنه زوج من الفروع
في كل عقلة تنتشر شعيراتها في الجسم كما يرسل ثلاثة أوعية الى القناة
الهضمية وهو غير منقبض كما انه لايحتوي على صمامات.
3- الوعاء العصبي ويمتد بطول الجسم أسفل الحبل العصبي ويتصل بالوعاء الظهري بزوج من الأفرع في كل حلقة.

ويوجد
بالأضافة لهذه الاوعية كثير من الملحقات أهمها خمسة أزواج من القلوب
الكاذبة وهي أوعية منقبضة ذات صمامات توجه الدم من الوعاء الظهري الى
الوعاء البطني وتقع في الجزء الأمامي من الجسم.


الجهاز العصبي:
يتكون
من حبل عصبي رئيسي يمتد بطول الجسم أسفل الوعاء الدموي البطني ويسمى الحبل
العصبي البطني وهو مزدوج التركيب ويكون في كل عقلة عقدة عصبية ويتفرع حول
البلعوم الى فرعين يحيطان بالبلعوم بشكل حلقة يتصل بها من الجهة الظهرية
عقدة عصبية كبيرة تسمى العقدة المخية وعقدة عصبية أخرى في الجهة البطنية،
ويتفرع من العقد في كل الجسم أفرع عصبية دقيقة، كما يتحكم في القناة
الهضمية جهاز عصبي مستقل هو الجهاز العصبي السمبتاوي يسيطر أيضاً على
الجهاز الدوري والبولي.


الجهاز البولي:
يتم
التخلص من نواتج التمثيل الغذائي الغازية بالتنفس عن طريق سطح الجسم، أما
النواتج السائلة فتخرج عن طريق أجهزة خاصة توجد في كل عقلة من عقل الجسم
عدا العقلة الاولى والثلاث الاخيرة، هذه الاجهزة تسمى نفريدياتNephridia
يساعدها في ذلك تحور النسيج البريتوني حول القناة الهضمية الوسطى الى ما
يسمى الخلايا الصفراء التي لها القدرة على ابتلاع نواتج الهضم والأحتفاض
بها في أجسامها حيث تخرج بها خارج الجسم، كذلك توجد خلايا بلعمية خاصة تسبح
في سائل تجويف الجسم وتقوم بهذا العمل.

أما النفريدة فيوجد زوج
منها الى جانبي كل عقلة وكل منها مكونة من قمع دقيق مفلطح يحمل سطحه
الداخلي أهداب كثيفة متحركة، بهذا القمع قناة ضيقة تخترق الحاجز الخلفي
للعقلة مباشرة حيث أن القمع يوجد ملاصقاً لها، وتلتف تلك القناة حول نفسها
وتفتح بجانب الحلقة بفتحة تسمى الثقب النفريدي تقوم هذه النفريدات بأستخلاص
الفضلات من الدم وسائل الجسم وتطردها الى الخارج بواسطة حركة الاهداب
المستمرة.


الجهاز التناسلي:
الجهاز
التناسلي المذكر مكون من زوجين من الغدد الجنسية(خصية) في العقلتين 10-11
وتنفصل من هذه الغدد خلايا جنسية تسقط في تجويف الجسم حيث تنقسم بطريقة
خاصة وتنتج الخلية الواحدة 128حيواناً منوياً تنتقل خلال تجويف الجسم
وتستقر في أكياس خاصةعددها4 أزواج تسمى الحويصلات المنوية وتوجد في العقل
9-10-11-12 حيث تنتقل بعد نضجها خلال سائل تجويف الجسم الى أقماع خاصة هي
الأقماع المنوية وهي زوجان يوجدان في العقل 10و11 لكل منها قناة وتتحد
قناتا قمعين في جانب لتكون قناة ناقلة طويلة تفتح القناتان الناقلتان الى
جانبي السطح البطني للحلقة15.

أما الجهاز التناسلي المؤنث فيتكون من
مبيضين الى جانبي العقلة 13 وخلف كل مبيض قمع مبيضي مبطن بأهذاب كثيفة
يؤدي الى قناة قصيرة تفتح في السطح البطني للعقلة14 ويتصل بكل من قناة
البيض كيس يسمى الحوصلة البيضية (كيس البيض) يحفظ فيه البيض حتى النضج،
ويلحق بالجهاز التناسلي أعضاء أضافية هي زوجان من المستودعات المنوية لحفظ
السائل المنوي يوجدان في العقل 10-11 ثم الغدد المخاطية الموجودة الى جانب
فتحات المستودعات المنوية والسرج.


التكاثر:
يتم
بوضع البيض المخصب الذي يفقس عن ديدان صغيرة تماثل الام انما صغيرة في
الحجم ورغم ان دودة الارض خنثى الا انها لايمكنها ان تلقح ذاتياً بل لابد
من التلقيح الخلطي كي يتم الأخصاب وينشط التزاوج بين ديدان الارض في الجو
الدافيء الرطب حيث تمتد الدودة الناضجة بجزئها الامامي من جحرها وعندما
تعثر على دودة أخرى من جحر مجاور تلتصق الأثنتان معاً ويفرز السرج والغدد
السفادية مادة مخاطية كثيفة تضم الدودتين معاً ويكون السرج مقابل فتحات
المستودعات المنوية الأخرى.
تخرج الحيوانات المنوية من الجسم بتأثير ضغط
سائل الجسم وحركة الأهداب في الأقماع المنوية وتسير في ميزابين مؤقتين
متكونين بين الطبقة المخاطية وجسم الدودة حتى تصل الى منطقة السرج التي
تقابل المستودعات المنوية للدودة الأخرى وتدخل فيها نتيجة حركة شفط من هذه
المستودعات تنفصل بعد ذلك الدودتان المتسافدتان وتحتفظ كل من الدودتين بهذه
المنويات حتى وضع البيض حيث ينضج الجهاز التناسلي المذكر أولاً قبل نضج
البويضات.

أما وضع البيض فيتم بأن تفرز منطقة السرج مادة مخاطية تجف
وتصبح بشكل حلقة قرنية ويفرز السرج بعد ذلك مادة زلالية ويزلق جسم الدودة
داخل هذه الحلقة الى الخلف وتتقدم الحلقة بذلك الى الأمام حتي تصل الى
الحلقة 14 فتخرج بويضات ناضجة اليها وبأستمرار أنزلاقها الى الامام تصل الى
الحلقات 9و10 التي تحوي المستودعات المنوية وتخرج عندئذ حيوانات منوية الى
الحلقة المحتوية على البيض ويحدث الأخصاب وتتحرك الحلقة الى الامام حتي
تخرج منها الدودة وتغلق طرفيها فتكون بشكل محفظة أوكيس يحوي البيض المخصب
وجنين واحد فقط هو الذي يتم نموه أما الباقي فيذوب.


صفات خاصة:
يحتوي
دم هذه الدودة على هيموجلوبين أحمر اللون أذ يوجد ذائباً في سائل الدم
وليس في الكريات، وهي لاتحس بالصوت ويوجد حاسة شم ضعيقة جداً، أما حساسيتها
للمس والاهتزازات فهي نامية لأقصى حد وموجودة في كل سطح الجسم حيث يزداد
تركيزها في طرفي الجسم ورغم أنها لاترى الا انها تميز بين الضوء والضلام.

وهي
ذات حركة نشيطة نسبياً وتستعين في ذلك بأشواكها التي يمكن أن تبرز أو
تختفي داخل أغمادها بتأثير عضلات خاصة كما ان هذه الأشواك تجدد بأستمرار.

حيوان الاسفنج


الإسفنج حيوان يعيش في
قاع المحيطات، وغيرها من المسطحات المائية. وليس للإسفنج رؤوس أو أذرع أو
أعضاء داخلية. وتعيش حيوانات الإسفنج ملتصقة بالصخور والنباتات، وغيرها من
الأشياء الموجودة تحت سطح الماء. والإسفنج المكتمل النمو لا يتحرك من مكان
لآخر؛ ولهذا فهو يشبه النباتات. ومن ثم ظن الناس في السابق أن الإسفنج نوع
من النبات. ويصنف العلماء اليوم الإسفنج على أنه من الحيوانات. وهو كسائر
الحيوانات الأخرى يأكل غذاءً لا يمكن أن يصنعه بنفسه كما تفعل النباتات.

ويوجد
من الإسفنج ما يقرب من 5,000 نوع يعيش معظمها في المحيطات؛ إلا أن القليل
منها يوجد في البحيرات، والأنهار وغيرها من مناطق المياه العذبة. وبإمكان
الإسفنج العيش في المياه العميقة، والضحلة على السواء؛ وتعيش معظم أنواع
الإسفنج البحري في البحار الدافئة أو المدارية.

ويعد الإسفنج واحدًا
من أقدم أنواع الحيوانات. إذ وُجِدَت أحافير لإسفنج بحري كان يعيش قبل 500
مليون عام. واستخدم الإنسان الإسفنج للنظافة والاستحمام منذ قرون عديدة.
وتعد هياكل بعض أنواع الإسفنج أدوات جيدة للتنظيف؛ نظرًا لكونها ناعمة
وتمتص قدرًا كبيرًا من الماء. وتقوم الآن جماعات الصيد التجاري بتجميع
الإسفنج الخاص بالاستحمام من البحر الكاريبي والبحر الأبيض المتوسط. إلا أن
معظم الإسفنج المستخدم في النظافة ينتج صناعيًا.

أجسام الإسفنج

جسم
الإسفنج يحتوي على ممرات كثيرة تسمح بجريان الماء من خلال جسم الحيوان،
وكما هو مبين في المقطع، فإن الخلايا الطوقية تمسك بأجزاء الغذاء القابلة
للهضم داخل الماء.
يتباين الإسفنج تباينًا واضحًا، في الشكل واللون والحجم؛ فيكون بعضه مستديرًا بينما يشبه بعضه الآخر المزهريات في الشكل.

ويتخذ
كثير من الإسفنج شكل الجسم الذي ينمو عليه، مكونًا قشرة حية على ذلك
الجسم. ويتفاوت لون الإسفنج البحري من اللون الأصفر الفاقع، أو البرتقالي،
أو الأرجواني إلى الرمادي، أو البني. وقد يأخذ الإسفنج الذي ينتمي إلى نوع
واحد ألوانًا متعددة مختلفة. وأغلب إسفنج المياه العذبة إما أخضر اللون
وإما أرجواني وإما رمادي. ويبلغ طول قطر أصغر نوع من الإسفنج ما يقرب من
2,5سم، بينما ينمو أكبرها ليصل طول قطره أكثر من 1م.

فتحات الجسم.
يوجد على جسم الإسفنج نوعان من الفتحات هما: 1- ثقوب صغيرة تسمى الثغور، 2-
فتحة كبيرة تسمى الفويهة. هذه الثقوب الصغيرة تسمح بدخول الماء إلى جسم
الإسفنج، بينما يخرج الماء من الجسم عن طريق الفويهة. أما في حالة الإسفنج
الأكثر تطورًا، فتقوم شبكة من القنوات بنقل الماء الداخل عبر الثغور إلى كل
أجزاء جسم الإسفنج، ويؤدي الماء إلى وصول النباتات والحيوانات الدقيقة إلى
الإسفنج. ويتم التخلص من الفضلات مع المياه عن طريق الفويهة.

الخلايا
الخاصة. تؤدي القنوات التي تمر خلال جسم الإسفنج إلى العديد من الفجوات
الصغيرة. هذه الفجوات مبطنة بخلايا تسمى الخلايا القمعية، وتعرف كذلك
بالخلايا الطوقية. ولكل منها نسيج رقيق أو طوق، يكوّن شبكة تحتجز جزيئات
الطعام. وكذلك يحمل كل منها بنية على هيئة الخيط يطلق عليها اسم السوط
وتتحرك أسواط الإسفنج من حوله مما ينجم عنه تدفق التيارات المائية حول
جسمه.

وإضافة إلى هذه الخلايا القمعية، يحتوي جسم الإسفنج على أنواع
أخرى من الخلايا التي يشكل بعضها نسيجًا يغطي جسم الإسفنج وجدران القنوات
بداخل الجسم. وتتحرك الأنواع الأخرى من الخلايا بحرية داخل جسم الحيوان.
ولهذه الخلايا عدة وظائف مختلفة. فعلى سبيل المثال، يؤدي بعضها إلى التئام
الجروح التي تصيب الجسم، بينما يضطلع بعضها الآخر بدور حيوي ألا وهو
التكاثر. وتُنتِج خلايا أخرى المواد الخاصة بهيكل الإسفنج.

الهيكل.
هناك أنواع عديدة من هياكل الإسفنج فلمعظم الإسفنج هيكل معدني يتكون من
شُوَيْكات دقيقة شبيهة بالإبر، وهي مكوَّنة من مادة كربونات الكالسيوم
(الحجر الجيري) أو من السليكا، وهي مادة معدنية شبيهة بالزجاج. ويحتوي هيكل
الإسفنج الذي يستعمل للاستحمام على ألياف بروتينية بنية اللون فقط تسمى
الإسفنجين. وهيكل الإسفنجين هو الذي يبقى في إسفنج الاستحمام بعد موته
وإزالة خلاياه. وللعديد من الإسفنج هيكل مكون من المكوِّنات الشوكية
المعدنية، وألياف الإسفنجين. أما في الأنواع الأخرى من الإسفنج فيحتوي
الهيكل على مادة شوكية مكونة من السليكا وألياف إسفنجية وقاعدة ضخمة من
بلورات الحجر الجيري.

ويُكوِّن هيكل الإسفنج إطارًا يدعم ويحمي جسم
الإسفنج. وقد تكون الشويكات منظمة في حزم، تكوِّن شباكًا هندسية قوية.
وينمو عديد من الشويكات حول الفويهة في كثير من الإسفنج. وتحمي تلك
الشويكات الإسفنج من الحيوانات الأخرى التي تحاول التهامه أو الدخول داخل
جسمه.

كيفية تكاثر الإسفنج
يتكاثر الإسفنج جنسيًا، ولا جنسيًا؛
ففي حالة التكاثر الجنسي، ينشأ إسفنج جديد من اندماج خليتين جنسيتين. أما
في حالة التكاثر اللاجنسي فينشأ إسفنج جديد بطرق أخرى لا تتضمن خلايا
جنسية، ولمعظم الإسفنج القدرة على استبدال أجزاء جديدة. وتسمى هذه العملية
بعملية التجدد.

التكاثر الجنسي. يبدأ عندما تبدأ البيضة (أي الخلية
الجنسية الأنثوية) في النمو داخل جسم الإسفنج الأم. وتمتص البيضة في
البداية الغذاء من بين السوائل المحيطة بالجسم. ثم تقوم بابتلاع خلايا
تُعرف بالخلايا الحاضنة التي توفر بدورها احتياطيًا من الغذاء. ثم يتم
تخصيب البيضة عندما تصبح كاملة النمو بوساطة النطفة (الخلية الجنسية
الذكرية). وينتج بعض أنواع الإسفنج كلاً من البيضة والنطفة. وفي هذه
الأنواع قد يتم تخصيب البيضة بنطفة من نفس الحيوان، بينما تنتج الأنواع
الأخرى إما البيوض فقط وإما النطاف فقط. وفي هذه الأنواع، يطلق إسفنج آخر
النطاف في المياه المحيطة، حيث تدخل النطفة إلى جسم الإسفنج الأم مع الماء
عن طريق الثغور وشبكة القنوات لتخصب البيضة. وبعد تخصيبها، تنمو البيضة
تدريجيًا إلى يرقة مغطاة بخلايا ذات أسواط تتحرك بسرعة، مما يمكن اليرقة من
السباحة خارجة عبر القنوات الموجودة بالإسفنج، وتساعدها التيارات المائية
على ذلك. وتخرج اليرقة من الفويهة ثم تسبح لمدة تبلغ عدة ساعات إلى عدة
أيام، ثم تلتصق بسطح مناسب في قاع الجسم المائي، وتنمو لتصبح إسفنجًا مكتمل
النمو.

التكاثر اللاجنسي. قد يحدث هذا النوع من التكاثر في الإسفنج
بطرق متباينة. وفي كل الأحوال، فإنه يتضمن خلايا تسمى الخلايا البدائية
ليس لها وظائف متخصصة. ولهذه الخلايا القدرة على النمو في أي شكل من أشكال
الخلايا بجسم الإسفنج. وخلال فترة التكاثر اللاجنسي تنمو مجموعة من الخلايا
البدائية في كل نوع من أنواع الخلايا المطلوبة لاستحداث إسفنج جديد.

وقد
يتكاثر الإسفنج لا جنسيًا بالتبرعم. ومن خلال هذه العملية، تنمو براعم أو
أغصان مليئة بالخلايا البدائية على جسم الإسفنج الأم. وقد تسقط هذه
النتوءات من جسم الأم أو قد تبقى ملتصقة به. ثم تتحول في النهاية لتصبح
إسفنجًا جديدًا.

وتتكاثر بعض أنواع الإسفنج البحري ومعظم إسفنج
المياه العذبة تكاثرًا لا جنسيًا بوساطة تكوين بريعمات وهي كتل من الخلايا
شبيهة بالبراعم تحتوي على مجموعة من الخلايا البدائية توجد بداخل صدفة
إسفنجين صلبة.

وغالبية البريعمات مقواة بشويكات، وهي مصممة بشكل
نموذجي، للتكيف مع الطقس البارد أو الطقس الحار. ونتيجة لحمايتها داخل
صدفات البريعمات، يمكن للخلايا البدائية مقاومة فترات الجفاف ودرجات
التجمد، ولكن قد تموت الإسفنجة الأم. وتفقس البريعمات عند عودة الطقس
المناسب طارحة الخلايا البدائية التي تنتشر على الأسطح الصلبة مكونة
إسفنجًا جديدًا.

التجدد. تتيح إمكانات التشكل التي تمتاز بها
الخلايا البدائية للإسفنج قدرات بالغة من التجدد. ومن السهولة بمكان
استبدال أو تعديل حتى الأجزاء الكبيرة من جسم الإسفنج التي تصاب أو تفقد.
ولقد قام الباحثون، في هذا الصدد، بتجارب مخبرية تم فيها ضغط الإسفنج
بوساطة قطعة قماش ناعمة جدًا بحيث انشطرت أجزاء جسم الإسفنج إلى خلايا
منفصلة أو عناقيد من الخلايا؛ وعندما أعيد وضع هذه الخلايا في الماء، بدأ
بعضها يتحرك نحو بعض لتشكل عناقيد خلايا دائرية. ثم أعادت الخلايا تنظيمها
لتصبح إسفنجات متكاملة مرة أخرى.

أنواع الإسفنج

يمثل
الإسفنج شعبة، أي مجموعة رئيسية في المملكة الحيوانية يطلق عليها اسم شعبة
المساميات أو الإسفنجيات. ويقسم علماء الحيوان الإسفنج إلى أربع طوائف تقوم
أساسًا على المظاهر الهيكلية الشائعة.

وينتمي الإسفنج ذو الهيكل
المكون من الحجر الجيري إلى طائفة الكلسيات. ويعيش معظم أنواع هذه الطائفة
في الأجزاء الضحلة من المحيطات؛ إلا أنه قد أمكن العثور على بعضها في أعماق
تصل إلى 4,000م. وينتمي الإسفنج الصغير سايكون إلى هذه المجموعة.

وتحتوي
الطائفة الثانية على الإسفنج البحري ذي الهيكل المكون من السليكا، ويطلق
عليها اسم طائفة سداسية الفروع، وتسمى عادة بالإسفنج الزجاجي. وتشكل
أشواكها أنماطًا هندسية جميلة؛ وقد عثر عليها في عمق يصل إلى 7,000م تحت
سطح البحر. ويعتبر الإسفنج من نوع سلة زهور فينوس نوعًا من الإسفنج الزجاجي
واسع الانتشار. ولبعض أنواع الإسفنج الذي يعيش في المحيط هيكل من السليكا
والإسفنجين مع وجود قاعدة سميكة من الحجر الجيري. وتكوِّن هذه الأنواع من
الإسفنج طائفة الإسفنجيات الصلبة، التي تعيش عدة أنواع منها في كهوف تحت
الماء. ويرتبط أعضاء هذه الطائفة ارتباطًا وثيقًا بالإسفنج البحري الذي عاش
قبل مئات الملايين من السنين.

وتنتمي كل أنواع إسفنج المياه العذبة
ومعظم أنواع الإسفنج البحري إلى طائفة الإسفنجيات النصفية. ولمعظم أعضاء
هذه الطائفة هيكل عظمي مكون من السليكا أو الإسفنجين أو كليهما. ولعل من
بين الأنواع البحرية الشائعة الإسفنج ذو الذقن الأحمر، والإسفنج شبيه كتلة
صوف الأغنام، والإسفنج الكبريتي وإسفنج الحمام.

علم الفيزياء


علم الفيزياء



(هو العلم المختص بدراسة المادة والطاقة)



يحاول الفيزيائيون أن يفهموا ماهية المادة وأسباب سلوكها المشاهد ،
وكيفية إنتاج الطاقة ، وانتقالها من موقع إلى آخر وكيفية التحكم فيها .
كما أن للفيزيائيين اهتماماً بالعلاقة بين المادة والطاقة وكيف يؤثر
بعضها على الآخر على مدى الزمان والمكان


المعرفة المتحصلة من دراسة الفيزياء مهمة في العلوم الأخرى ، بما في
ذلك الفلك وعلم الأحياء والكيمياء وعلم الأرض . كما أن هناك صلة وثيقة
بين الفيزياء والتطورات العملية في الهندسة والطب والتقنية . فمثلاً
يصمم المهندسون السيارات والطائرات بناء على مبادئ معينة في الفيزياء .
ومكنت قوانين ونظريات الفيزياء المهندسين والعلماء من وضع المركبات
الفضائية في مساراتها ومن استقبال معلومات ترسلها أقمار الفضاء التي
تجوب مناطق بعيدة من المجموعة الشمسية . وأدت بحوث الفيزياء إلى
استخدام المواد المشعة في دراسة وتشخيص وعلاج أمراض معينة . بالإضافة
أن مبادئ الفيزياء وراء تصميم كثير من الأجهزة المنزلية من المكانس
الكهربائية إلى مسجلات الفيديو




ــــــــــــــــــــــــــــ



علوم الفيزياء
تنقسم إلى مجموعتين كبيرتين هما :



الفيزياء
التقليدية
:
(تعتني بالأسئلة حول الحركة والطاقة)



أقسامها خمسة هي
:



1-
الميكانيكا 2- الحرارة 3-الصوت 4 -الكهرباء والمغناطيسية 5 - الضوء



الفيزياء
الحديثة

: ( تعتني بدراسة التركيب الاساسي للعالم المادي)



أقسامها
الأساسية هي :



1 -
الفيزياء الذرية والجزيئية والالكترونيات 2 - الفيزياء النووية 3 -
فيزياء الجسيمات 4 - فيزياء الطاقة الصلبة 5 - فيزياء الموائع
والبلازما

علم الهيدروجيولوجيا

الهيدروجيولوجيا ( Hydrogeology or Geohydrology ) هو علم من علوم الأرض يهتم بدراسة المياه الجوفية , و تشمل هذه الدراسة المواضيع الرئيسية التالية :




  • - منشأ المياه الجوفية
  • - شروط تجمع و توزع المياه الجوفية , و التوزع الحالي للطبقات الحاملة للماء
  • - الخواص الفيزيائية و الكيميائية و الجرثومية و التركيب الغازي للمياه الجوفية
  • - حركة المياه الجوفية و نظامها و توازنها
  • - تصنيف المياه الجوفية
  • - دور المياه في العمليات الجيولوجية المختلفة , و في تشكل مكامن الخامات المفيدة=
  • - علاقة المياه بالإنشاءات الهندسية و الزراعية و المنجمية و غيرها
  • - استثمار و إدارة المياه الجوفية

هندسة جيولوجية

هندسة جيولوجية هو علم يختص بدراسة كل ما يتعلق بإنشاء السدود والأنفاق والطرق واستصلاح الأراضي
وكم تتحمل المناطق التي تبنا عليها هذه المشاريع وهو علم يدرس أيضا
العلاق’ التبادلية التأثير بين المنشئات الهندسية والقشرة الأرضية, ومن أهم
أعمال المهندس الجيولوجي:
  1. فحص المواقع والاختبارات الميدانية وتقييم التضاريس الأرضية للأغراض الجيولوجية الهندسية.
  2. دراسة مواقع الطرق والأنفاق والكباري والسدود والمنحدرات الصخرية والمدن وحماية الشواطئ من الناحية الجيولوجية الهندسية.
  3. تقييم الآثار الناتجة عن مخاطر السيول والفيضانات والزلازل والبراكين والتصحر وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وتهتم بعمر المنشا فقط على عكس علم الجيولوجيا البحتة الذي يهتم بالعمر
النسبي للأرض وتركز اهتماماتها على المنطقة السطحية والتحت السطحية أي أن
المنطقة التي يمكن للمنشأ أن يتأثر بها ودراسة الجولوجيا الهندسية مهم من
الناحية العملية بسبب ما تقدم للمهندس الانشائي من خيارات واحتياطات من
المشاكل.

علم الجيوكيمياء

الجيوكيمياء علم يهتم بدراسة تكوين الأرض والكواكب الأخرى، والعمليات والتفاعلات الكيميائية التي تتحكم في تركيب الصخور والمياه والتربة، وكذلك دورة المادة والطاقة التي تنقل المكونات الكيميائية لكوكب الأرض في الزمن والفضاء وعلاقة هذه المكونات مع الغلاف المائى والغلاف الجوى للأرض، والنظر في توزيع العناصر وحركتها في مناطق مختلفة من الأرض (القشرة الأرضية، الأوشحة، الغلاف المائي ،.....) وفى المعادن بهدف تحديد النظام الكامن للتوزيع والحركة.

الأقسام الفرعية للجيوكيمياء


1- جيوكيمياء النظائر : يحدد التركيزات النسبية والمطلقة للعناصر ونظائرها في باطن الأرض وعلى سطحها.

2- الجيوكيمياء الكونية : تحليل توزيع العناصر ونظائرها في الكون.

3- الجيوكيمياء الحيوية : يختص هذا الفرع بدراسة تأثير الحياة على كيمياء الأرض.

4- الجيوكيمياء العضوية : يدرس دور العمليات والمركبات المشتقة من الكائنات الحية أو المنقرضة.

5- الجيوكيمياء المائية : فهم دور العناصر المختلفة في مستجمعات المياه، بما في ذلك النحاس والكبريت والزئبق، وكيفية تغير تدفقات العناصر خلال التفاعلات الجوية الأرضية المائية.

6- الجيوكيمياء البيئية (الإقليمية أو الاستكشافية) : تطبيقات للدراسات المائية والبيئية ودراسات التنقيب عن المعادن.

ويعتبر فيكتور جولدشميدت هو أبو الجيوكيمياء وقد نشر أفكاره عن هذا
الموضوع في سلسلة مقالات عام 1922 بعنوان (القوانين الجيوكيميائية لتوزيع
العناصر)

جيولوجيا النفط

هو علم يهتم بدراسة البترول
وطرق تكونه وهجرته إذا كانت اولية(من صخر المصدر إلى الصخر الخزان) أو
ثانوية(داخل صخر الخزان) وتراكماته كما يدرس تركيب البترول وأصله.


1 - مرحلة التكوين : وهي المرحلة الأولى من مراحل تواجد النفط يتم
فيهاتكوين المادة للنفط في وجود عناصر ثلاثة يشترط توافرها وهي : أ -
المـادةالعضويـة بتركيزات عاليـة فـي طبقة من الصخور وتسمى هذه الصخور "
بصخورالمصدر " ب- حرارة . ج - ضغط. حيث يتوافر كل من الضغط والحرارة
المناسبة فيالأعماق الكبيرة . 2 - مرحلة الهجرة : في هذه المرحلة يهاجر
النفط من مناطقتكونه ( صخور المصدر ) حيث الضغوط المرتفعة متجها إلى مناطق
أخرى حيث الضغط الأقلوتتطلب هـذه المرحلة توافر عنصرين أساسيينوهما : أ -
فرق في الضغط : وهيالقوة المسئولة عن حركة هذه الموائع . ب - قنوات متصلة
مع يعضها البعض تمثلالمسامات والمنافذ , إضافة إلى الكسور والشقوق في
الصخور وهـي جميعها تمثل ممراتصخرية تسمح بمرور النفط من خلالها في اتجاه
أفقي أو رأسي ( هجرة أفقية ، هجرة رأسية ) . 3 - مرحلة التجمع : وهـي
المرحلة الأخـيرة والمسئولة عـن تجمع النفط بكمياتكبيرة غالباً ما
تكوناقتصادية ، ولتجمع النفط لابد من وجود نظام صخري يعملعـلى منع استمرار
هجرة النفط وتجمعهفي نطاق هذا النظام ، ويسمى هذا النظامبالمصيدة النفطية .


• الحفر واستخراج النفط : تعتبر عملية الحفر من أهم وأخطر العمليات
والأكثر كلفة ،وهي التقنية الوحيدة لاستخرج النفط من باطن الأرض ، وتتم
عملية استخراج النفط عنطريق أربع مراحل أساسية هي : 1 - حفر آبار النفط Oil
Well Drilling يتم حفرآبار النفط بواسطة الحفر الرحوي ( Rotary Drilling )
التي تستخدم منصة الحفر التييمكن وصفها باختصار فيما يلي :

جهاز الحفر الرحويمنصة الحفر : تستخدم منصة الحفر فيعملية الحفر الدوراني
وهي تتكون مـن أجزاء أساسية تساعد في عملية الحفر : أ - برج الحفر : وهو
عبارة عن برج معدني منتصب فوق منصة عريضة أفقية ويستخدم هـذاالبرج فيعملية
تثبيت أعمدة الحفر رأسيا وتوصيلها ببعضها ، ثم دفعها إلى أسفلبطريقة
حلزونية ب - أعمدة الحفر : وهي أعمدة معدنية صلبة جداً تنتهي أطرافهابوصلات
لتوصيلها ببعضها لتشكل عمود أطول ، وتتميز أعمدة الحفر بأنها مجوفة
لتسمحبمرور طين الحفر بداخلها . ج - رأس الحفر ( المثقاب ) : وهو عبارة عن
كتلة معدنية مصنعة بأشكال هندسية مختلفة ، ذات حواف حادة قـد تكونعـلى شكل
مسنناتتعمل على تفتيت الصخور وهـي مجوفة وتحتوي على فتحات فـيالأسفل تسمح
باندفاعطينة الحفر خلالها إلى تجويف الحفرة . ناصر المصيدة النفطية : 1 -
صخور الخزان : وهي عبارةعـن طبقـة صخريـة ذات مسامية ونفاذية عالية ، ليسمح
الصخرباحتواء النفط داخله، حيث أن المسامية هـي الحجم الكلي للفراغات
بالنسبة لحجم الصخـر ، بينماالنفاذية هي قدرة الصخر على امرار المائع من
خلاله ، كما هو في الحجر الرملي . 2 - صخر الغطاء : وهو عبارة عن طبقة
صخرية غير منفذة تعلو صخر الخزان لتمـنعالهجرة الرأسية للنفط مثل الطفل ،
صخور الجبس اللامائية . 3 - تركيب صخري : وهو عبارة عن تركيب جيولوجي يشمل
صخر الخزان والغطاء الصخري بطريقة مناسبة تمنعاستمرار هجرة النفط سواء
الرأسية أو الأفقية ، مثل المصيدة القبوية (تركيبة) أومصيدة عدم التوافق (
طبقية ) . 4 - تواجد النفط : أن تجمع النفط بكميات اقتصادية في طبقة المكمن
بعد تكوين المصيدة النفطية ، يعطيها صفـة المصيدة النفطية .

علم المعادن

علم المعادن Mineralogy هو أحد علوم الأرض الذي يركز على الكيمياء، البنية البلورية، وخصائص المعادن الطبيعية (بما فيها الضوئية). وهناك دراسات محددة داخل نطاق علم المعادن تتضمن عمليات أصل المعدن وتشكله، تصنيف المعادن، توزيعها الجغرافي، وكذلك استخداماتها.
يختص علم المعادن Mineralogy بدراسة تلك المواد المتجانسة التي توجد
في الطبيعة وتتكون بواسطتها مثل الألماس والذهب والتي نعرفها باسم
المعادن. لقد استرعت المعادن انتباه الإنسان منذ قديم الزمان ، حيث ساهمت
في بناءحضارته المتطورة بصورة أو بأخرى. إننا نجد في آثار قدماء المصريين
(منذ 5000 سنة ) مايدلنا على أ،هم فتحوا مناجم الذهب حيث استخلصوا هذا
المعدن النفيس من العروق الحاملة له. ويوجد في الصحراء الشرقية بجمهورية
مصر العربية أكثر من 40 منجما فتحها القدماء واستخرجوا منها الذهب الذي
صنعوا منه التماثيل والحلي. وكذلك استعملوا مغرة الحديد الحمراء (معدن
الهيماتيت) في طلاء مقابرهم ، كما استخلصوا النحاس من معادن النحاس الخضراء
والزرقاء التي استرعت إنتباههم في شبه جزيرة سيناء (حيث يوجد بقايا أول
فرن في العام لصهر خامات النحاس) ، ومن النحاس صنعوا الأدوات المختلفة. ولم
يقف القدماء عند هذا الحد ، بل ساحوا في الصحراء بحثا وراء الأحجار
الكريمة ، وهي معادن نادرة جذابة (منها الأخضر مثل الزمرد والملاكيت
والفيروز والابيرز) واستعملوها في صناعة عقودهم وزينتهم ، ومنذ ذلك التاريخ
والمعادن تسهم بنصيب كبير في نمو الحضارة ، حتى أن كل عصر كان يعرف باسم
المعدن الشائع فيه ، فكان عصر الحديد وعصر النحاس ، حتى عصرنا الحاضر. عصر
الذرة ، حيث يستخلص الإنسان عنصر اليورانيوم من معادن اليورانيوم المختلفة
ليستعمله في إنتاج الطاقة الذرية . وبالرغم من إعتماد الإنسان منذ القدم
إعتمادا كليا على المعادن في صناعة أسلحته ، ووسائل راحته ، وزينته ،
وعموما في ضرورياته ، فإنه من المدهش حقا أن نجد عددا كبيرا من الناس
لديهم فقط فكرة غير واضحة عن طبيعة المعادن ، وأن هناك علما متخصصا في
دراستها ومتعمقا في أبحاثها.

إن صخور الجبال ، ورمال الشاطئ ، وتربة الحديثة يتكون معظمها أو جزء
كبير منها من المعادن. كذلك فإن جميع المنتجات التجارية غير العضوية التي
نتداولها في حياتنا اليومية ، إما أن تكون عبارة عن معادن او صنعت من مود
معدنية ، فمواد البناء ، والصلب والأسمنت ، والزجاج – على سبيل المثال لا
الحصر – نحصل عليهم من المعادن. 

علم الجيوفيزياء

علم الجيوفيزياء هو أحد فروع علم الجيولوجيا و وتهتم بدراسه باطن الارض عن طريق الاستشعار عن بعد واستخدام القوانين الفيزيائيه لذلك ، وعن طريق هذا العلم تم استكشاف محتويات الارض الداخليه مثل النواة و الوشاح و القشرة ، كما يساعد هذا العلم على استكشاف المياه الجوفيه و متابعه حركه النفط وهجرته ومصادر الغاز الطبيعي .
يعتمد علم الجيوفيزياء على عده طرق مثل طريقه الجاذبيه و المغناطيسيه والسيزمولوجيه والاشعاعات لبعض العناصر المشعه.

علم البلورات

علم البلورات يختص بدراسة البلورات من حيث شكلها الظاهري أو الخارجي وتركيبها والتعرف عليها وعلى الصخور والمعادن التي تحويها. وتوجد أنواع لهذه البلورات فالصلبة منها توجد فى بعض المركبات مثل NaCl ومنها السائله كما فى شاشات LCD.

والمعروف أن المواد المتبلورة توجد في الطبيعة إما في حالة حبيبات منفردة أو مجموعات. ويمكن تعريف البلورة بأنها عبارة عن جسم صلب متجانس يحده أسطح مستوية تكونت بفعل عوامل طبيعية تحت ظروف مناسبة من الضغط والحرارة. والأسطح المستوية التي تحدد البلورة تعرف باسم أوجه البلورات.

والأوجه البلورية في الحقيقة هي تعبير وإظهار للترتيب الذري الداخلي للمادة المتبلورة. والعملية التي تنتج لنا بلورات تعرف باسم عملية التبلور ، وهي عملية تحدث أمام أعيننا إذا تبخر ماء البحر أو المحاليل المشبعة ، أو برد مصهور ببطء أو تكثف غاز إلى الحالة الصلبة مباشرة. وفي البلاد الباردة يتجمد ماء المطر بسبب انخفاض درجة الحرارة وتتكون بلورات الثلج سداسية الشكل.

فإذا فحصنا أي بلورة منفردة من هذه البلورات الناتج نجد أن التي نمت بحرية دون عائق يحد من حريتها في النمو ، لها أسطح مستوية أو أوجه ، تكونت طبيعيا أثناء نمو البلورة. أم الأسطح التي نراها مصقولة على قطعة من الزجاج ، ومرتبة في شكل هندسي جميل ، وتباع كجواهر مقلدة ، فإنها لا نسمي أوجهها بلورية كما أن الزجاج نفسه لا يسمى بلورة ، فبالإضافة إلى أن هذه الأسطح المستوية صناعية التكوين ، فإن المادة نفسها وهي الزجاج ينقصها النباء الذري الداخلي المرتب.

ويستخدم علم البلورات الآن باستمرار وباطراد مستمر في حل كثير من المشاكل الكيميائية والفيزيائية وفي دراسات وأبحاث التعدين والمواد الحرارية والادوية والدراسات البيولوجية (الحيوية).


أنواع البلورات

ويمكن تقسيم البلورات حسب إستكمال الأوجه البلورية إلى ثلاثة أقسام:

1- بلورات كاملة الأوجه وذلك حينما تكون جميع الأوجه البلورية موجودة.

2- ناقصة الأوجه ، وذلك حينما يكون جزء من الأوجه متكون فقط والباقي غير موجود.

3- عديمة الأوجه ، وفي هذه الحالة يكون المادة المتبلورة عبارة عن حبيبات لا يحدها أوجه بلورية، وغالبا ما توجد هذه الحبيبات في هيئة مجموعات.

وتشترك هذه الأنواع الثلاثة (كاملة الأوجه – ناقصة الأوجه – عديمة الأوجه) ، في أن لها بناءا ذريا داخليا منتظما. أو بمعنى آخر أن المواد المكونة لها سواء أكانت ذرات أم أيونات .. توجد مرتبة في نظام هندسي. وعلى هذا الأساس يتبين لنا أنه ليس من الضروري بتاتا ان نجد الأوجه البلورية تحدأ المادة المتبلورة ، إذ أن تكون هذه الأوجه رهن بالظروف المحيطة بالمادة المتبلورة أثناء عملية التبلور. وعلى ذلك فإننا نعرف كل مادة صلبة ذات بناء ذري داخل يمنظم باسم مادة متبلورة ، فإذا كانت هذه المادة المتبلورة ذات أوجه طبيعية مرتبة في نظام هندسي ، ويمكن رؤية هذه الأوجه بواسطة العين المجدرة ، أو عدسة مكبرة ، سميت باسم بلورة.

أما إذا كانت المادة ينقسها النباء الذري الداخلي المنتظم فتوصف بأنها مادة غير متبلورة ، وتكون المعادن غير المتبلورة في المملكة المعدنية قلة (وتعتبر استثناء وليست قاعدة إذا التزمنا بالتعريف الحرفي للمعدن الذي يتضمن أن المعدة مادة متبلورة) ، ومن أمثل المعادن غير المتبلورة الأوبال Opal (SiO2. nH2O) ، والكريزوكولا Chrysocolla (سليكات النحاس المائية). ولما كان البناء الذري في مثل هذه المواد غي رالمتبولة غير منتظم فإننا نجد أن تركيبها الكيميائي غير ثابت. وبالتالي لا يعبر عنه بقانون كيميائي. فمثلا تتراوح نسبة الماء في معدن الأوبال ما بين 6 ، 9 بالمائة وقد تصل إلى 20 بالمائة من وزن المعدن. أما في معدن الكريزوكولا ، فإن تركيبه الكيميائي متغير في مدى كبير حيث نجد أن كميات النحاس والماء متغيرة وليست ثابتة.

ومن هذا يتضح لنا أن الفرق بين المادة المتبلورة وغير المتبلوة يكون في البناء الداخليز وفإذا كانت الذرات مرتبة في نظام معين فالمادة متبلورة ، أما إذا لم تكن كذلك ، أي أن الذرات غير مرتبة ، فالمادة اذن غير متبلورة. وعندما لا توجد أوجه بلورية ، فإنه لا يمكن التفرقة بين المادة المتبلورة وغير المتبلورة إلا بواسطة استعمال الميكروسكوب المستقطب وفي بعض الأحياء الأشعة السينية.

ولكن إذا كانت الأوجه البلورية موجودة ، كلها أو بعضها ، فإن دراستها تساعدنا كثيرا في التعرف على المعدن ، لأن الأوجه البلورية ، ما هي إلا تعبير عن البناء الذري الداخلي المميز للمعدن. و"موروفوروجيا البلورات" هو ذلك الفرع من علم البلورات الذي يختص بدراسة الخواص الخارجية للبلورات.

وقبل أن نصف المظهر الخارجي للبلورات بشئ من التفصيل ، يجدر بنا أن نشير إشارة سريعة إلى بعض الخواص الهندسية للبناء الذري الداخلي المنتظم للبلورات.
البناء الداخلي للبلورات

تتميز المواد المتبلورة بحقيقة أساسية هي الترتيب المنتظم للذرات والأيونات التي تتكون منها. وعلى ها الأساس يجب أن نتصور البلورة كبنيان يتكون من وحدات غاية في الدقة تتكرر بانتظام في الأبعاد الثلاثة. وأساس البناء البلوري هو التكرار ، الذي يمكن تشبيهه بتكرار رسم معين على ورق الزينة الذي يلصق على الحائط (ولكن مع فارق أنه في هذه الحالة الأخيرة يتكرر في بعدين فقط).

وتترتب هذه الوحدات المتشابهة عن نقاط منتظمة في الأبعاد الثلاثة بطريقة تجعل كل نقطة لها نفس الظروف المحيطة بالنقاط الأخرى ، وبتحديد هذا الترتيب بواسطة اتجاهاته الثلاثة والمسافات التي تتكر عندها النقاط في هذه الاتجاهات. وقد أوضحت المحاولات التي قام بها برافيه عام 1848 أن هناك 14 نمطا فقط لهذه الترتيبات ممكنة هندسيا . وتعرف هذه الترتيبات الفراغية باسم الترتيبات الفراغية الأربعة عشر لبرافبه The 14 Barvbis space lattices.

وأبسط وحدات الترتيب الفراغي مجسم متوازي السطوح ويعرف باسم الوحدات الثنائية ، ويلاحظ أن بعض هذه الترتيبات الفراغية أو الوحدات الفراغية البدائية تحتوي الواحدة منها على نقطة واحدة (وتفسير ذلك أنه بالغرم من وجود نقاط عند الأركان الثمانية للوحدة البنائية في الترتيب الفراغي البدائي. إلا أنه نظرا لأن كل نقطة من هذه النقاط تكون مشتركة بين ثماني وحدات بنائية متجاورة. فإن ثمن نقطة يتبع الوحدة البنائية الواحدة ، وبالتالي تسهم النقاط عند الأركان الثمانية بما يساوي نقطة واحدة بالنسبة للوحدة البنائية الواحدة). وتختلف هذه الوحدات البنائية البدائية عن بعضها البعض في أطوال حدودها (حوافها) والزوايا المحصورة بين هذه الحدود ((α, β, γ ، أما بقية الوحدات البنائية ، فلها نقاط إضافية إما عند مراكز جميع الأوجه . وتعرف باسم ممركز الأوجه أو عند وجهين متقالبين أو ممركزة في الداخل. وفي جميع هذه الحالات تكون الوحدة البنائية مضاعفة أي تحتوي على أكثر من نقطة (4 نقاط في حالة F ، نقطتان في كل من حالتي C , I).

وتكون الوحدات البنائية المرصوصة في ترتيب الهيكل الغرافي – ترتيب فراغي بدائي P ترتيب فراغي ممركز في الدخل 1 – البلورات التي نمسكها بين أيدينا ونجري عليها الاختبارات ومها هذه الوحدات في الحقيقة إلى ذرات أو مجموعات من الذرات. ففي البلورة كما في المعادن العنصرية (أي التي تتكون من عنصر واحد) ، نجد الذرات غير مشحونة ، ولكن في معظم الحالات تحمل الذرات شحنات كهربية ، وتعرف حينئذ باسم أيونات (تعرف الموجبة منها باسم كاتيونات بينما تعرف السالبة باسم أنيونات). وتتكون معظم المعادن من أيونات أو حشود من الأيونات يضمها إلى بعضها البعض روابط كهربائية نائية عن الشحنات المضادة ونقصد بكلمة بناء البلورة ترتيب الأيونات والمجموعات الأيونية في الفراغ وطبيعة الروابط الكهربائية التي تضم هذه الأيونات إلى بعضها البعض ، ومدى قوة هذه الروابط. ويمكن تشبيه الوحدات البنائية (الذرات والأيونات والحشود الأيونية) ، بقالب الطوب في بنيان حائط بينما تشبه الروابط الكهربية بين هذه الوحدات البنائية ، بالمونة التي تضم القوالب بعضها إلى بعض.
An example of a cubic lattice
الخواص الخارجية للبللورات
الأوجه البلورية

قلنا أن البلورة تتميز عن المادة المتبلورة في أنه لها أسطحا مستوية خارجية تعرف بالأوجه البلورية. ومنجد أن الأوجه البلورية لها علاقة بالنظام الذري الداخلي. هذه العلاقة نائية من أن هذه الأوجه البلورية تكونت نتيجة لهذا النظام الذري الداخلي ، والملاحظ أنه عندما ترتب الذرات نفسها في أي نظام – أثناء نمو المادة المتبلورة. قد يكون هناك عدد معين من السطوح المحتمل تكونها لتحد البلورة الناتجة وهذا العدد يكون عادة قليلا ، وذلك لأنن المستويات التي تشمل أكبر عدد من الذرات هي التي تحدد أمكنة الأوجه البلورية. أي أن الأوجه البلورية المحتمل تكونها (وفي المادة هي التي تتكون فعلا) ، هي التي تشمل أكبر عدد ممكن من الذرات.

ولما كان البناء الذري الداخلي للمادة المتبلورة ثابت ، وأن الأوجه البلورية – كما أسلفنا – لها ارتباط وثيق بنظام ثابة بالنظام الذري الداخلي ، فإنه ينتج عن ذلك أن الأوجه البلورية الخارجية لابد وأن تكون ذات عرقة ثابتة مع بعضها البعض. هذه العلاقة الثابتة بين الأوجه البلورية توجد في الزوايا التي تكونها الأوجه. وهذه الحقيقة تعرف باسم قانون ثبات الزوايا بين الوجهية Law of constancy of interfacial angles.

وينص هذا القانون على أن زاوية الميل بين وجهين بلورين (زاوية بين وجهية) ثابتة في بلورات المادة الواحدة (عند درجة الحرارة الواحدة). فنجد في الشكل السابق (11) أن الوجه أ ح يعمل زاوية مقدارها 45 مع الوج أب ب في جميع البلورات في هذه المادة ذات النظام الذري المبين (المسافات متساوية بين الذرات في جميع الاتجاهات) ، أما الوجه أ د فإنه يعمل زاوية مقدارها 41 33 درجة مع الوجه أ ب ، ويعمل الوجه أ هـ زاوية مقدارها 34 26 درجة مع الوجه أ ب ، أم الوجه أ و فيعمل زاوية مقدارها 26 18 مع الوجه أ ب.

وهذا القانون أساسي ومهم جدا في علم البلورات ، فبواسطته يمكن التعرف على كثير من العادن ، وذلك إذا قسنا الزوايا بين الوجهين بدقة (بواسطة جهاز يعرف باسم الجونيومتر) إذ أن هذه الزواياة مميزة لكل معدن. ومن أبسط أنواع الجيونيومتر النوع الذي يعرف باسم جونيومتر التماس ، شكل (11) الذي يستعمل في قياس الزوايا بين الوجهية على البلورات الكبيرة ونتائجه دقيقة إلى حد ما.

ويمكن التعرف على طريقة استعماله بملاحظة الشكل (12) ويجب مراعات أن يكون مستوى ذراعي الجيونيومتر متعامدا تماما على حرفي البلورة اللذين يحصران بينهما الزاوية بين الوجهية.

كما يجب ألا يغب عن الذهب أن الزوايا المكملة (الزوايا الداخلة) هي التي تقاس عادة وتدون كقيمة للزوايا بين الوجهية عند دراسة البلور. ففي شكل (13) تسجل الزاوية التي مقدارها 40 درجة وليست الزاوية التي مقدارها 140 درجة.

وأول من لاحظ ثبات الزوايا بين الوجهية هو العالم الدنماركي استينوهام 1669. فعندما قطع مقاطع أفقية في عدد كبير من بلورات الكوارتز شكل (13) ، وجد أن الزاوية بين أي وجهين ، ولكيونا م1 ، م2 مثلا ، مقدارها ثابت بين جميع الأوجه التي تناظر م1 ، م2 في المقاطع الأخرى. هذه الزاوية مقدارها 12- درجة مهما اختلفت البلورات في الشكل الخارجي أو الحجم ، ومن أي مكان جمعت البلورة.

وتختلف بلورة المعدن الواحد في الطبيعة من ناحية مظهرها. فمنها الصغير ومنها الكبير ، ومنها المفلطح ومنها الطويل ، إبريا كان أو منشوريا. ولكننا نجد أنه مهما اختلف المظهر فإن الزوايا بين الوجهية ثابتة. فبلورة مكعبة الشكل شكل (14) قد توجد متساوية الأبعاد أو مفلطحة أو منشورية ، أو ابرية لاشكل ولكن في جميع الحالات تبقى الزاوية بين أي وجهين متناظرين ثابتة ومقدارها في هذه الحالة 90 درجة.

والسبب في ذلك أن المظهر الخارجي للبلورة المكعبة هو الذي تغير ، أما البناء الداخلي وترتيب الذرات فلم يتغير – فالوحدات البنائية التي يتكون منها المكعب شكل (14 ب) ثابتة في جميع المظاهر الخارجية للبلورة. فهي وحدات متساوية الأبعاد ، والذي حدث هو أ،ه أثناء عملية نمو البلورة ، تؤثر الظروف المحيطة على النمو ، فقد تجعل الوحدات البنائية تضاف بنسب متساوية في الأبعاد الثلاثة فينتج المكعب. أو تضاف بسرعة كبيرة في بعدين فقط وبسرعة بطيئة في بعد واحد فتنتج بلورة مفلطحة (نضدية) ، (أقصى اليمين في شكل – 14) ، أو تضاف الوحدات البنائية بسرعة كبيرة نسبيا في بعد واحد فقط فتنتج بلورة منشورية ، أو بسرعة كبيرة جدا في بعد واحد أيضا فتنتج بلورة إبرية (أقصى اليسار في شكل – 14).

ونلاحظ بصفة عامة أن الأوجه البلورية في البلورات الطبيعية (الموجودة في الطبيعة) غير متساوية التكوين. فنجد مثلا أن الأوجه البلورية الثمانية للشكل البلوري المعروف بالسم ثماني الأوجه ، (شكل – 15) لا تكون متساوية في شكل مثلثات متساوية الأضلاع (كما هو الحال في البلورة النموذجية شكل (15- 1) ) ولكن نجد أن هذه الأوجه غير متساوية التكوين ، شكل (15 – ب ، ج) ، ولكن بالرغم من عدم تساوي الأوجه فإن الزوايا بين الوجهية ثابتة ، شكل (15 – د ، هـ ، و).

ويعرف عدم تساوي الأوجه البلورية للشكل البلوري الواحد باسم اختلاف الأوجه البلورية أو النشوء ، وتعرف البلورة في هذه الحالة باسم مختلفة الأوجه البلورية أو مشوهة. والنشوء لا يشير من قيمة الزوايا بن الوجهية بالمرة. وهذا ناتج من أن الأوجه البلورية نفسها ثابتة الميل والاتجاه. لأنها هي الأخرى نتيجة وتعبير للبناء الذري الداخلي المنظم للبلورة شكل (11) ، إذ تكون الأوجه البلورية موازية للمستويات التي تشمل أكبر عدد ممكن من الذرات. وبمان أن الترتيب الذري الداخلي ثابت في جميع بلورات المادة الواحدة ، لذلك كانت الأوجه البلورية المتكونة على جميع هذه البلورات ثابتة الإتجاه أيضا ، وبالتالي تكون الزوايا بينهما ثابتة.
عناصر التماثل Element of Symmetry
Quill-Nuvola.svg المقال الرئيسي: عنصر التماثل

من الظواهر الملحوظة على كثير من البلورات ظاهرة التوزيع المنظم والمرتب للأوجه البلورية. فإننا نجد أن جميع الأوجه البلورية وكذلك الذرات والأيونات المكونة للمادة مرتبة حسب نظام خاص وتنسيق معين يخضع لقواعد معينة معروفة باسم عناصر التماثل. وجوهر التماثل هو التكرار. فنلاحظ أن وجه البلورة مثلا أو أحد أحرفها يتكرر عدة مرات – أي يوجد في أماكن متماثلة عددا من المرات – طبقا لقانون ثابت. ويعتبر التماثل أساسا في دارسة البلورات.

ويمكن تعريف التماثل في بلورة ما بأنه عبارة عن العمليات التي ينتج عنها أن تأخذ مجموعة معينة من الأوجه البلورية نفس المكان الذي تشغله إحداها. والعمليات التماثلية المعروفة هي:

1- دوران حور محور (محور التماثل الدوراني).

2- انعكاس خلال مستوى (مستوى التماثل).

3- انقلاب حول مركز (مركز التماثل).

4- دوران حول محور مصحوبا بانقلاب (محور التماثل الانقلابي).

ويعرف المحور والمستوى باسم عناصر التماثل.
محور التماثل الدوراني Rotation axis of symmetry
Quill-Nuvola.svg المقال الرئيسي: تماثل دوراني

وهو عبارة عن الخط الذي يمر بمركز البلورة والذي تدور أو تلف حوله البلورة وينتج عن هذا أن يتكرر وضع البلورة. أي ظهور وجه أو حرف ما مرتين أو أكثر ومتخذا في كل مرة وضعها مشابها للموضع الاول خلال دورة كاملة (أي 360 درجة) ، أشكل (16 ، 17 ، 18 ، 19).

ويطلق على المحور اسم ثنائي التماثل أو ثلاثي التماثل أو رباعي التماثل أو سداسي التماثل ، حسب عدد المرات التي يظهر فيها الوجه على البلورة في الدورة الكاملة. ففي حالة المحور ثنائي التماثل ، شكل (16) يظهر الوجه كل 180 درجة. ويتكرر وضع البلورة مرتين في 360 درجة. وفي حالة المحور ثلاثي التماثل ، شكل (17) يظهر الوجه كل 120 درجة ، ويتكرر وضع شكل (18) ، فإن الوجه يظهر كل 90 درجة ، ويتكرر وضع البلورة أربع مرات خلال 360 درجة. وفي حالة المحور سداسي التماثل ، شكل (19) ، يظهر الوجه مرة كل 60 درجة ، ويتكرر وضع البلورة ست مرات في الدورة الكاملة. ويرمز للمحاور التماثلية بالرموز الآتية: 2 ، 3 ، 4 ، 6 ، كما تيبن الأشكال بالصور التالي: (يوجد رموز مرسومة).

وقد يتساءل سائل لماذا لا يوجد محور خماسي التماثل أو سباعي التماثل أو أكبر من ذلك؟ والإجابة على ذلك بسيطة إذا علمنا أن الوحدة البنائية ذات التماثل البلوري يجب أن تكون قادرة على التكرار في الفراغ دون أن تترك أي فجوات أو مسافات. فالأشكال الثنائية التماثل وكذلك الثلاثية والرباعية والسداسية تتكرر لمتلأ الفراغ دون أن تترك أي فجوات أو مسافة بينية ، شكل (20- أ ، ب ، ج ، د ، و) ، بينما تترك الأشكال الخماسية والسباعية والثمانية التماثل شكل (20- هـ ، ر ، ع) مسافات وفجوات (مظللة على الرسم) ،وهذا لا يتفق مع الترتيب المنتظم في الفراغ للوحدات البنائية في الأبعاد الثلاثة.

2- مستوى التماثل Plan of symmetry

وهو المستوى الذي يقسم البلورة إلى نصفين متشابهين بحيث إذا وضعنا أحد النصفين أمام مرآة فإن الصورة الناتجة تنطبق تماما على النصف الآخر للبلورة ورمز لمستوى التماثل برمز "م" ( من كلمة مرآة) شكل (21).

3- مركز التماثل Center of symmetry

تحتوي البلورة على لمركز تماثل اذا قابل الخط المار بالمركز من أي نقطة على سطح البلورة نقطة مشابهة لها تماما على الجزء المقابل . أو بمعنى آخر إذا وجد لكل وجه بلوري أو حرف في ناحية من مركز البلورة وجه بلوري مشابه أو حرف في الناحية المقابلة الأخرى من مركز البلورة وعلى مسافة مساوية ، فإن هذه البلورة تحتوي على مركز تماثل شكل (22). ويرمز لمركز التماثل بالرمو "ن" ، (نقطة لاتماثل الداخلية) . والبلورة إما أن تحتوي على مركز تماثل واحد فقط أو لا تحتوي على مركز تماثل بالمرة.

4- محور التماثل الانقلابي Inversion axis symmetry

يجمع هذا العنصر التماثلي بين محور التماثل الدوراني والانقلابي عبر مركز البلورة. ويجب اتمام العمليتين قبل الحصول على موقع التكرار الجديد. فإذا كان يوجد بالبلورة مركز تماثل فإنه يرمز له عادة برمز محور الإنقلاب أحادي التماثل (أ) ، إذ أ، هذا يكافئ دوران نقطة على البلورة دوة كاملة (360 درجة) ثم تكرارها بإنقلابها عبر المركز في الجهة المقابلة لهذه لانقطة على البلورة. وهناك أيضا محاور انقلابية ثنائية وثلاثية ، ورباعية وسداسية التماثل. والآن لنتقهم كيف يعمل محور التماثل الانقلابي ، وليكن مثلا محور انقلابي رباعي التماثل. في حالة محور الدوران الراعي التماثل (شكل-18) ، نلاحظ أن تكرار أربع نقاط (أو أركان) – تبعد الواحدة منها عن الأخرى 90 درجة – يحدث جميعه إما على الجزء الأعلى من البلورة أو على الجزء الأسفل للبلورة . أما في عملية المحور الانقلابي الرباعي التماثل ، فإن النقاط (أو الأركان الأربع سوف تتكرر أيضا كل 90 درجة ، ولكن اثتنتين منها توجد أعلى البلورة ، بينما توجد النقطتان الآخريان أسفل البلورة ، شكل (23). إن عمل مثل هذا المحور الانقلابي التماثل يشمل أربعة دورانات كل 90 درجة ، ويلي ذلك إذا كانت النقطة الأولى في الجزء الأعلى من البلورة ، كانت النقطة الثانية في الجزء الأسفل للبلورة ، والثالثة في الجزء الأعلى والرابعة في الجزء الأسفل. ويرمز للمحاور الانقلابية أحادية ، وثنائية ، وثلاثية ، ورباعية وسداسية التماثل بالرموز التالية على التوالي: 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 6

واذا فحصنا الأشكال السابقة ، (16) إلى (19) ، شكل (21) بشئ من الدقة والتفصيل ، فإننا نلاحظ أن كلا من هذه البلورات المرسومة تحتوي أكثر من عنصر التماثل المبين في الشكل. فالبلورة المبينة في شكل (16) مثلا تحتوي على محورين آخرين ثنائي التماثل ، كما تحتوي على ثلاثة مستويات تماثلية وتحتوي أيضا على مركز تماثل ، بينما البلورة المبينة في شكل (21) تحتوي على محور ثنائي التماثل عمودي على مستوى التماثل الموضح ، وكذلك تحتوي على مركز تماثل. أما البلورة المبينة في شكل (22) ، فإنها لا تحتوي سوى مركز التماثل المبين بها. وأكبر عدد من عناصر التماثل يمكن أن يوجد في بلورة واحدة هو 23 ، كما سنرى بعد ، أما أقل عدد ، فهناك بلورات لا تحتوي على عناصر تماثل بالمرة.
قانون التماثل Symmetry formula
Quill-Nuvola.svg المقال الرئيسي: التماثل في الرياضيات

يمكن كتابة عناصر التماثل في البلورة في هيئة قانون يعرف باسم قانون التماثل الكامل Complete Symmetry formula ، وذلك باستعمال الرموز التماثلية وهي: 2 ، 3 ، 4 ، 6 ، للمحاول الدورانية الثنائية والثلاثية والرباعية والسداسية التماثل على التوالي و 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 6 للمحاور الانقلابية الأحادية والثنائية والثلاثية والرباعية والسداسية التماثل على التوالي ن م لمستوى التماثل ، ن لمركز التماثل. فاذا وجد محور دوران تماثلي عموديا على مستوى تماثل فإن القانون يكتب هكذا 2/م أو 3/م ، الخ ... حسب درجة المحور التماثل ، ويقرأ اثنين على ميم ، وثلاثة على ميم ، الخ .. أما إذا كان المحور التماثلي يمر في المستوى التماثلي وليس عموديا عليه ، فإن القانون يكتب 2م أو 3 م الخ .. حسب درجة المحور التماثلي. أما في حالة وجود مستويان تماثليان أحدهما عمودي على المحور التماثلي والآخر يمر بالمحور فإن القانون يكتب 2/م م أو 3/م م ، الخ. وفي حالة وجود أكثر من محور تماثل واحد أو مستوى تماثل واحد فإن عدد المحاور أو المستويات يكتب في لاركب الأعلى الشمالي لرمز المحور أو المستوى هكذا 32 ، م3 ، 4/م 3 أي ثلاثة محاور ثنائية التماثل ، ثلاث مستويات تماثلية ، ثلاثة محاور رباعية التماثل عمودية على ثلاث مستويات تماثلية ، على التوالي ( لاحظ أن القانون الأخير لا يعني ثلاثة محاول رباعية التماثل عمودية على مستوى تماثل واحد ، إذ أن 4/م تدل على مجموعة غير مجزأة).
الفصائل والمحاور البلورية
الفصائل البلورية Crystallographic systems
Quill-Nuvola.svg المقال الرئيسي: تركيب بلوري

تتبع البلورات سبعة أقسام تعرف باسم الفصائل البلورية السبعة ، يمكن التعرف عليها على أساس المحاول التماثلية الموجودة كما يلي:

1 – فصيلة المكعب (أو متساوي الأطوال) وتشمل جميع البلورات التي تحتوي على أربعة محاور ثلاثية التماثل.

2- فصيلة السدساسي ، وتشمل جميع البلورات التي تحتوي على محور واحد سداسي التماثل فقط.

3- فصيلة الرباعي ، وتشمل جميع البلورات التي تحتوي على محور رباعي التماثل فقط.

4- فصيلة الثلاثي ، وتشمل جميع البلورات التي تحتوي على محور واحد ثلاثي التماثل فقط.

5 – فصيلة المعيني القائم ، وتشمل جميع البلورات التي تحتوي على ثلاثة محاور ثنائية التماثل.

6- فصيلة الميل الواحد ، وتشمل جميع البلورات التي تحتوي على محور واحد ثنائي التماثل فقط.

7- فصيلة الميول الثلاثة ، وبلوراتها لا تحتوي على آية محاور تماثلية.

وتضم كل فصيلة من هذه الفصائل السبعة عددا من المجموعات التماثلية ، أو ما يعرف باسم النظم البلورية (اثنين في فصيلة الميول الثلاثة ، وثلاثة في كل من فصيلتي الميل الواحد والمعيني القائم ، خمسة في كل من فصيلتي الثلاثي والمكعب ، سبعة في كل من فصيلتي الرباعي والسداسي) وتحتوي على المميزات التماثلية للفصيلة التي تتبعها ، فمثلا ، قد تحتوي بلورة تابعة لفصيلة الثلاثي على محور دوران ثلاثي التماثل فقط ، أو على محور انقلابي ثلاثي التماثل ، أو على مجموعة من محور واحد ثلاثي التماثل ، وثلاثة محاور ثنائية التماثل ، أو ثلاثة مستويات تماثل ، أو كليهما. معنى ذلك أن فصيلة الثلاثي تضم خمسة نظم بلورية. وعلى هذا الأساس وجد أن الفصائل البلورية لاسبعة تضم 32 نظاما بلوريا ، وفي كل فصيلة يوجد نظام واحد يحتوي على أعلى تماثل بين النظم التابعة لهذه الفصيلة. ويعرف هذا النظام باسم النظام الكامل التماثل.

وسوف نكتفي في مناقشاتنا الحالية بدراسة النظام الكامل التماثل في كل فصيلة بالتفصيل ، أما النظم الأقل تماثلاا في كل فصيلة فسوف نشير إليها في أول الحديث عن الفصيلة. ويجدر بنا أن نشير في هذا المقام إلى أن بعض المؤلفين في بعض الدول يعتبرون فصيلة الثلاثي قسما تابعا لفصيلة السداسي ، وهذا يعني ستة فصائل بلورية فقط ، ولكن العدد الكلي لمجموعات التماثل المختلفة (النظم البلورية) موزعة على هذه الفصائل الستة بعينة نفس العدد (32) الذي يضمه التصنيف إلى سبعة فصائل.
المحاور البلورية Crystallographic axes
Quill-Nuvola.svg المقال الرئيسي: محور بلوري

المحاور البلورية هي عبارة عن ثلاثة خطوط تصورية أو خيالية ، شكل (24) ، (أربعة في فصيلتي السداسي والثلاثي) والتي يمكن رسمها داخل البلورة بحيث تتقاطع في مركز البلورة (مركز النقل) ، وتعمل كخطوط ترجع إليها كلما أردنا وصف مواضع الأوجه البلورية (كل وجه لابد أن يقطع واحدا أو أكثر من هذه المحاول البلورية على مسافة معينة من المراكز).

واتجاهات المحاور البلورية محددة على البلورة بواسطة العناصر التماثلية الموجودة ، إذ غالبا ما يكون محور التماثل محورا بلوريا وخصوصا بالنسبة للمحور البلوري الرأسية (ج) الذي يمثل في غالبية الأحوال المحور الأكثر تماثل. وينتج عن تقاطع المحاور البلورية ما يسمى بالمتقاطع البمحوري Axial cross ، وبرمز إلى وحدات المحاول البلورية إذا كانت متساوية بالرموز 111. أما إذا كانت الوحدات التماثلية مختلفة الأطوال فإنه يرمز إليها بالرموز أ ، ب ، ج ، حيث أ هو المحور الممتد من الأمام إلى الخلف (الاجاه س) ، ب المحور المتد من اليمين إلى اليسار (الاتجاه ص) ، ج هو المحور الممتد رأسيا (الاجاه ع). ونفرق أطوال هذه الحاول باوسطة استعمال الاشارات الموجبة ( ) ، والسالبة (-) ، شكل (24).

وينتج عن تقاطع هذه المحاول الثلاثة زوايا تعرف باسم الزوايا المحورية ، وهي زاوية ألفا (α) بين بن ، ج ، وزاوية بيتا (β) بين أ ، ج ، وزاوية جاما (δ) بين أن ، ب.

وعلى أساس أطوال وحدات المحاور البلورية، والزوايا بين هذه المحاول ، يمكننا لتمييز بين الفصائل البلورية السبعة كما هو مبين في الجدول:


اسم الفصيلة الزوايا بين المحاور طول الوحدة في الاتجاهات α β δ س ص (ط) ع الطول الواحد المكعب 90 90 90 أ أ أ السداسي 90 90 120 أ أ أ ج الطولين الرباعي 90 90 90 أ أ ج الثلاثي α = β= δ ╪ 90 أ أ أ ج الأطوال الثلاثة المعيني القائم 90 90 90 أ ب ب ج الميل الواحد 90 >90 90 أ ب ب ج الميول الثلاثية > 90 >90 90 أ ب ب ج

جدول (2) الفصائل البلورية وخواصها


وتبين الأشكال (25) إلى (31) ، المحاور البلورية المميزة لكل فصيلة بلورية ، ومثالات من بلورات المعادن التي تنتمي إليها هذه الفصيلة. والوحدة البنائية لهذه الفصيلة.

ويجدر بنا الإشارة في هذا المكان إلى أن المحور البلوري ج هو دائما محور سداسي التماثل في فصيلة لاسداسي ، ورباعي التماثل في فصيلة الرباعي، وثلاثي التماثل في فصيلة الثلاثي . وتختلف فصيلة الثلاثي عن السداسي ، بجانب الاختلافات السابقة، في أن فصيلة الثلاثي لا تحتوي بلوراتها على مستوى تمثالي أفقي.

تعليمات بشأن اختيار المحاور البلورية : (في النظم الكاملة التماثل)

فصيلة المكعب: المحاور الرباعية التماثل هي المحاور البلورية.

فصيلة السداسي: المحور السداسي التماثل هو المحور ج ، وأطول ثلاثة محاور ثنائية التماثل هي المحاور 1 أ 1 ، أ2 ، أ3.

فصيلة الرباعي: المحور الرباعي التماثل هو المحور ج ، وأطول محورين ثنائي التماثل هما ، المحورات أ1 ، أ2.

فصيلة الثلاثي: المحور الثلاثي التماثل هو المحور ج ، وأطول ثلاثة محاور ثنائية التماثل هي المحاور أ1 ، أ2 ، أ3.

فصيلة المعيني القائم: الثلاثة محاور الثنائية التماثل هي المحاور البلورية ، وفي العادة يختار ج أطول من ب ، وب أطول من أ.

فصيلة الميل الواحد : المحور الثنائي التماثل هو المحور ب ، يختار بعد ذلك المحور ج موازيا لحروف أربعة أوجه متشابهة تماما والتي تعتبر مكونة للشكل المنوشري ، وبعد ذلك يختار المحور أ موازيا للسطحين الذين يقطعان أوجه المنشور بزاوية تقرب من القائمة.

فصيلة الميول الثلاثة: ابحث عن ثلاثة أزواج من السطوح المتوازية التي تتقاطع مع بعضها بزوايا تقرب من القائمة والتي تحد الفراغ كعلبة كبريت مشوهة ، وتختار المحاور الببلورية موازية لهذه الأسطح (كل محور موازي لمجموعتين من هذه المجموعات الثلاث) (كل مجموعة تتكون من سطحين). غالبا يكون ج>ب>أ.

علم الصخور





علم الصخور هو العلم الذي يدرس الصخور من حيث نشأتها وطريقة تكونها ومعرفة محتواها والعوامل المؤثرة. كما يهتم علم الصخور بدراسة كيفية تكونها ونموها وكيفية استقرار مجالها المغناطيسي المصاحب للمجال المغناطيسي للأرض. فمن الصخور عدة أنواع منها: الرسوبية، والنارية، والمتحولة.

تتكون الصخور اما عن طريق البراكين Volcanic Rocks وهى التى تتكون مع برود الصخور الصهارية على سطح الارض ، او Plotonic Rocks وهى التى تتكون مع برود الصخور الصهارية داخل الارض ( الطبقات الاولية لسطح الارض ). وعند تصنيف هذه الصخور يلاحظ مدى كبر حجم الحبيبات المكونة لها فإذا كانت كبيرة فإنها تكون Plotonic Rocks اما إذا كانت ذات حبيبات صغيرة فإنها تكون Volcanic Rocks . ويعتمد تصنيف الصخور بعد معرفة اذا كانت Volcanic or Plotonic على عدة عوامل وهى:

1.الوان المعادن المكونة لها .

2.حجم الحبيبات المختلفة للمعادن .

3.النسبة بين العادن المختلفة المكونة لها .

4.معرفة المعادن المكونة لها ( سيتم التوضيح فيما يلى ).

5.تحديد نوع الصخور المراد معرفتها .

نظرية الطبقات التكتونية

في الستينيات من القرن العشرين الميلادي اقترح علماء الأرض نظرية تكتونية تضمنت فكرتين سابقتين هما الزحف القاري وتيارات الحمل. وقادت هذه النظرية الجديدة كثيرا من العلماء للاستنتاج بأن قشرة الأرض الخارجية والمسماة بالليثوسفير تشتمل على عدد من الطبقات الصلبة. وأن بعض هذه الطبقات لاتتبع الحدود القارية، بل إن بعضها يضم كلا من القارات والمحيطات. وتبلغ سماكة قشرة الأرض الخارجية حوالي 70 إلى 150كم، ويبدو أنها في حالة حركة دائمة. وتنزلق طبقات الليثوسفير ببطء على طبقة بلاستيكية لينة من صخور اسمها الغلاف الطيع. وتتحرك الطبقات لمسافة 1,3 إلى 10 سم سنويا.

ويبدو أن النشاط التكتوني يحدث أساساً على امتداد أطراف الطبقات. وإذا ضغطت إحدى الطبقات على الأخرى فإن الطبقة المضغوطة إما أن تتجعد لتكوّن الجبال، أو تنثني إلى أسفل داخل الوشاح وهي الطبقة التي تأتي بعد القشرة، وفوق جوف الأرض. وهذه الطبقات المنثنية إلى أسفل والمسماة مناطق الطرح تولد الزلازل والنشاط البركاني. وهناك طبقتان من الأرض تنتشران مبتعدتين عن بعضهما بعضًا وتشكلان أرضيات المحيط وسلسلة جبال طويلة تحت الماء تسمى الحيود المحيطية. وتحدث الزلازل الكبرى والشقوق في غطاء الأرض الخارجي عندما تنزلق طبقتان نحو بعضهما. وتسمى هذه الشقوق الصدوع.

وبعض ظواهر قشرة الأرض الرئيسية تحدث على أطراف طبقات الليثوسفير. ومثل هذه الظواهر تضم الجبال وأخاديد قاع المحيط، وسلاسل تلال المحيط، والبراكين، والجزر البركانية المسماة أقواس الجزر.

ويعتقد معظم علماء الأرض أن تيارات الحمل هي التي تخلق القوة التي تحرك الطبقات العملاقة. وعملا بهذه النظرية فإن تيارات الحمل التي توجد في غلاف الأرض تحمل الصخر المنصهر من الغلاف الطيع إلى أعلى. والصخر المنصهر في صعوده يضيف إلى قاع المحيط في بعض تلال المحيط. وتيارات الحمل الحراري التي توجد في الصخور تحمل الطبقة القشرية المكونة حديثا على الغطاء الخارجي بعيدًا عن تلال المحيط كأنما هي محمولة على السير الناقل.

وقد رفض بعض العلماء الأجزاء المختلفة لنظرية تيارات الحمل هذه، بل إن علماء آخرين يطالبون بالبرهان الدال على وجودها نفسه وعلى أنها تنتج القوة الهائلة الكافية لتحريك الطبقات الأرضية.
نظريات أخرى

اعتقد بعض علماء الأرض لفترة ما أن الأرض بدأت في شكل كرة منصهرة وأنها ظلت في حالة تبريد منذ ذلك الزمان. ومع البرودة انكمشت الأرض، وهذا الانكماش هو الذي أنتج القوى التكتونية. ويعتقد علماء آخرون أن الأرض بدأت مثل كتلة باردة تدفأت بحرارة المواد المشعة التي في داخل الكوكب. ومع الحرارة التي اكتسبتها الأرض تمددت وخلقت القوة التي شققت غطاء الأرض الخارجي إلى كتل كبيرة. وهذه الكتل الكبيرة أصبحت هي القارات ومابينها أصبح أحواض المحيطات.
عوامل تشكل الصخور

سمح تقدم تقانة التعدين وتطور دراسة النظائر بالتعمق في معرفة العمر المطلق للصخور، ومن ثم معرفة أصلها وتاريخها وتركيبها الكيماوي الدقيق. وفيما يأتي شرح للعوامل المختلفة التي أدت إلى تشكل الصخور
تأثير المناخ في تكوين الصخور (العوامل السطحية)

تتشقق الصخور المعرضة للتبدلات الحراري، وتتقشر قشرتها بالتجوية في الصحارى الحارة أو الجبال الشاهقة أو في تربة المناطق المعتدلة أو المدارية متفاوتة السماكة والتركيب، إذ تتشكل تربة رخوة القوام سهلة الانتقال بالرياح السطحية والمياه الجارية، ويمكن للجليد اقتلاعها كلياَ أو جزئياَ. ويستطيع الجليد بتماسكه أن ينقل قطعاً كبيرة الحجم كنقله للأجزاء الناعمة. وتنخدش المواد المنقولة بالجليد، كما تقوم بصقل القاعدة الصخرية التي تنتقل عليها. إلا أنها تحتفظ بأشكال زاوية حادة. وتشهد المورينات moraines (ركام جليدي، وهو ما تجرفه الانزياحات الجليدية من حتات صخري في أثناء حركتها. وهناك مورينات جبهية وجانبية وسفلية) المستحاثة والركام الجليدي العائد للحقب الأول في القارة الإفريقية على مناخ جليدي، وتدل على تجلد قاري قديم. أما المياه فهي أكثر انتقائية، إذ تقوم بعملية الفرز في أثناء النقل. وتصنف الرواسب تبعاَ للكثافة والحجم. وتكون المواد المنقولة بالماء مصقولة وذات بريق وموجهة بالتيارات التي يمكن إعادة بنائها بعد عدة ملايين أو مليارات السنين. وتعكس التوضعات الحولية المؤلفة من تطبق مستويات كوارتزية بيضاء وغضارية قاتمة تعاقب فصول الشتاء والصيف. ويزداد فعل الاصطفاء بالرياح حيث تكون الغباريات والرمال الناعمة المنتزعة من المورينات والترب واللحقيات مصنفة بشكل مثالي. ويستثنى من ذلك توضعات اللوس loose (راسب فتاتي غير متماسك وغير متطبق، غالباً ما يتكون من غضار رملي وكلسي لا تتجاوز أبعاد عناصرها بضع ميكرونات، وهو راسب صحراوي الأصل، ويعرف أيضاً باسم الليمون limon ويحيط برواسب الجليديات) والكثبان القديمة، بسبب كون هذه المواد أكثر هشاشة من توضعات الجليد والمياه الجارية. لذلك يجب دراسة حبات الرمال بدقة وتفصيل للعثور على شواهد تدل على انتقالها بالرياح. وتمكن العلامات التي تحملها التضاريس والحصى والقطع المعرضة للنقل بالرياح من تحديد اتجاه الرياح المسيطرة منذ أكثر من 200مليون سنة. وتنتقل العناصر التي ينتزعها الماء من فلزات ترب المناطق المعتدلة والمدارية على شكل محاليل ومواد معلقة. ويرتبط تثبيت هذه العناصر بفعل الكائنات الحية أو بترسبها في شروط مناخية محددة. وتدل الأرصفة (الشعاب) المرجانية التي تشكلت في الماضي، كما في أيامنا الحالية، على مياه صافية قليلة العمق غنية بالمواد العضوية. أما تراكمات الجص والملح الصخري فهي تشير إلى أحواض شاطئية أو قارية حيث يشتد البخر.

وهكذا يقود فرز المواد في أثناء عملية التحلل المائي hydrolysis، بمساعدة شروط ترسيبية معينة، إلى تركيز العناصر ضمن الرواسب. لكنه يترك في المكان عناصر أخرى، كالألمنيوم Al3 الذي يضاف إليه الحديدFe3 في شروط مؤكسدة. وليس لتراكيز هذه العناصر المتسلسلة فائدة تطبيقية فقط، وإنما تدل أيضاَ على شروط محددة في مناخات سادت قديماً. ومن المعلوم أن عنصر الألمنيوم كان يتركز في دور الكريتاسي في جنوبي فرنسا، كما يتركز اليوم في الكمرون أو في غينيا. ويترك سقوط النيازك على سطح الأرض آثاراَ مميزة ومبعثرة. ولم تُحصَ في حقب طويلة سوى الآثار البنيوية وآثار الحفر والحواف ومواقع الصدم.
الشكل (1) شريحة رقيقة من الللابة Lava كما ترى بالضوء المستقطب وقد توزعت ميكروليتات البلا جيوكلاز على قعر أسود
تأثير العوامل الداخلية في تكوين الصخور

يحمل المهل magma إلى سطح الأرض محتويات الأعماق. وتقدم حالتُها وتركيبها ودرجة حرارتها والغازات المنبثقة عنها معلومات عن الأعماق التي قدمت منها، وبتبردها تتحول إلى بلورات ومواد زجاجية. والزجاج هو الطور السائل المتصلب، ويعد وجوده دليلاَ قاطعاَ على مروره بالحالة السائلة. أما البلورات فتؤلف عموماَ مجموعتين: الميكروليتات التي يمكن رؤيتها بالمجهر فقط، والبلورات الضخمة التي ترى بالعين المجردة. وتتشكل الميكروليتات في أثناء التبرد متزامنة مع تشكل الزجاج، في حين بينما تدل البلورات الضخمة على مراحل تبلور سابقة يسمح تحليلها بدراسة حالات التوازن بين البلورات والسوائل. وهكذا تمكن دراسة الفلزات، التي يتفاوت تركيبها بين مكوّنين اثنين وعدة مكونات، من استنباط الشروط التي مرت بها. أما بعض الفلزات minerals، كالبلاجيوكلازات plagioclases خاصة (الشكل1) فإن الاختلاف في تركيبها ينعكس تبايناتٍ واضحة جداَ في الخصائص الضوئية، مما يسمح بالتنبؤ والاقتراب الصحيح من تراكيبها. إلا أن المؤشرات التي يقدمها التحليل الضوئي ليست كافية لتحديد الزجاج ومجموعات فلزية أخرى كالبيروكسين pyroxenes والغرينات grenates. هذه الفلزات هي الحقل التطبيقي المفضل للمسبار الإلكتروني electronic probe، وتسمح دراسة تمنطقاتها، الدالة على وجود توازنات بين البلورات والسوائل، بتعميم الشروط التي مرت بها على فلزات الصخور المغماتية magmatic المبلورة كلياً.
الشكل (2) شريحة رقيقة من الغرانيت القلوي كما ترى في المجهر العادي والضوء المستقطب وقد توضع البرثيت Perthite في مركز الساحة. ويبدو الألبيت albite في المناطق الفاتحة والأورتوز orthose على قعر مظلم

من ناحية أخرى فإن التركيب العام للفلزات المتأخرة التبلور يقدم فكرة عن مراحل تطور هذه الصخور. وتمكن الفلزات الميكروبغماتيتية (كوارتز وصفاح قلوي) لصخور الدولوريت dolerite وفلزات البيوتيت لصخور البازلت القلوية من استنتاج الاختلافات التي تقود تدريجياً إلى تشكل الفونوليت والريوليت. وتقدم التراكيب العامة للصخور المغماتية معلومات مفيدة للغاية عن أصل السوائل التي نشأت انطلاقاَ منها، ومعرفة تاريخ الصخر بدءاً من اللحظة التي تبلور فيها كلياً أو جزئياً. تقبل معظم الفلزات أشكالاً مختلفة تبعاً للشروط الفيزيائية السائدة، ويحتفظ بعضها بدلالة التطور وهي في الحالة الصلبة. وهذه هي حالة الصفاح القلوي الذي يشكل في درجات حرارة مرتفعة محلولاً متجانساً اعتباراً من الأورثوز orthose (KAlSi3O8) حتى الألبيت .(NaAlSi3O8) albit وحين تنخفض درجة الحرارة تظهر البرثيتات perthites التي تنبئ بتوزع المكونات في طورين متمايزين (الشكل ـ2). وبالطريقة ذاتها، تستطيع أيونات الحديد الصغيرة Fe2 والمغنزيوم Mg2 وأيونات الكالسيوم الضخمة Ca2 أن تدخل في شبكة البيروكسين، لكنها تنفصل في درجات الحرارة الأخفض وتتوضع في أطوار منفصلة. وتحمل الصخور المتحولة أيضاً أثر الظروف التي مرت بها والتي يمكن كشفها بملاحظة تغيرات تركيب فلز ما ضمن سلسلة من سحن (هيئات) هذه الصخور. ففلزات الأمفيبول مثلاً تتدرج في ألوانها من الأخضر إلى البني وتسلك بذلك سلوك مؤشرات لونية. وتسمح المعرفة التجريبية المتزايدة الدقة لأشكال الفلزات والتفاعلات فيما بينها بتفسير التجمعات الفلزية الطبيعية وفهم مدلولاتها.
الشكل (3) شريحة رقيقة من التراكيت trachyte
تأثير الحركات البنيـوية في تكوين الصخور

تحمل الصخور في ثناياها أثر حركة مكوناتها قبل تبلورها وفي أثنائه وبعده. وفي المهل تأخذ البلورات اتجاهات معينة، كما هي حال مواد عائمة في مياه جارية (الشكل ـ3). ويمكّن تحليل هذه الاتجاهات من إيجاد البنية الداخلية للأجسام الاندفاعية العميقة (المندسة) والصبات البركانية (السطحية )، حيث يسمح توجه فلزات الميكا السوداء (البيوتيت biotite) داخل طية (الشكل ـ4) بتمييز جيلين منها: الأول سابق للطي نتيجة وجود هذه الفلزات في أسرّة مشوهة بفعل الطي، والثاني معاصر للطي وذلك لارتصاف الفلزات وفق المستوى المحوري للطية. وعلى هذه الدرجة من التحليل تلتقي البترولوجيا مع مفهوم التكتونيك الدقيق (الميكروتكتونيك).
تأثير الزمن وتاريخ الصخور القديم في تكوين الصخور
الشكل (4) البيوتيت بالمستوى المحوري plan axial

قدمت الرواسب الحولية بأسرّتها الفصلية، وصخور المولاس mollasses بمستوياتها المتورقة الدالة على تعاقب فصول خريف غابرة، التقديرات الأولى للمدد الزمنية لتشكلها، وليس لعمرها المطلق، وذلك لافتقار الطبقة الأكثر حداثة إلى سند زمني مؤكد. ويبقى مجال استخدام هذه المعطيات محدوداً بعدة آلاف من السنين. إلا أن اكتشاف الخاصة الإشعاعية لبعض النظائر جعلها تستخدم عداداتٍ طبيعية للزمن. وبمعرفة ثابت التفكك يمكن حساب عدد الذرات المشعة وعدد الذرات الناتجة من التحول، وكذلك زمن التفكك. أما طريقة الكربون 14C المعروفة فلا يمكن استخدامها هنا لكونها تتطلب وجود مادة عضوية وكذلك لاقتصار تطبيقاتها على الماضي القريب فقط.

جيولوجيا حيوية



الجيولوجيا الحيوية هي دراسة التفاعل بين البيوسفير والليثوسفير للأرض.[1]

والجيولوجيا الحيوية هي قسم من أقسام الجيولوجيا مختصة بتعريف الجيولوجيا التي تمت بصلة بالأحياء كسبب بقاء خلايا أحفورة ماتت أو, فنت منذ ملايين السنين ولكن بعض خلاياها مازالت حية أو انقراض بعض الكائنات الحية التي لم تلائمها البيئة الجيولوجية التي عاشت عليها كانقراض الديناصورات.

فعلى سبيل المثال, البكتريا مسئولة عن تكون بعض المعادن مثل پايرايت pyrite, وبإمكانها تركيز بعض الفلزات الهامة اقتصادياً مثل القصدير و يورانيوم. والبكتريا مسئولة أيضاً عن التكون الكيميائي للغلاف الجوي, الذي يؤثر على معدلات التجوية weathering في الصخور.

الجيولوجيا

الجيولوجيا أو علم الأرض أو علم الإِرَاضَة هو علم الأرض أي العلم الذي يبحث في كل شيء يختص بالأرض من حيث تركيبها وكيفية تكوينها والحوادث التي وقعت في نشأتها الأولى وكذلك البحث في حالة عدم الاستقرار والتغير المستمر الذي يحدث للكتلة الصلبة للأرض نتيجة تأثير عمليات وقوى مختلقة سواءا كانت هذه القوى من خارج الكتلة الصلبة للأرض مثل (التعرية والتجوية) أو من داخلها (كازلازل والبراكين) كما يبحث في نتائج التغيير.".

ينقسم علم الأرض إلى عدة أقسام منها:

جيولوجيا حيوية

علم الصخور

علم البلورات

علم الجيوفيزياء

علم المعادن: يشتمل على دراسة الخصائص الكيميائية والطبيعية للمعادن.

جيولوجيا النفط

الهيدروجيولوجيا

هندسة جيولوجية

الجيوكيمياء